الرؤية
بناء حياة سعيدة لطالب مدركٍ لمهاراته،،، مستكشفِ لقدراته،،، متصلٍ بعصره طموحٍ في مستقبله.
الرسالة
نحن إدارة مدرسـة درب السعادة الخاصة والعاملين فيها نلتزم بالعمل على تطبيق سياسة التعليم بدولة الإمارات العربية المتحدة لتكوين المواطن المتصف بالإستقامة والصلاح والمتسم بالاعتدال والتسامح، والعمل على بناء جيل مسؤول واع لأولوية طلب العلم وتطبيق المعرفة مدرك لجميع الفرص بمختلف المهارات والإمكانيات للإرتقاء لمستوى معرفي متنوع مطبوع بروح المبادرة الإيجابية والاندماج النافع ليمضي في درب الحياة محققاً أعلى معايير جودة حياة الإنسان السعيد المستشرف والمتطلع للمستقبل.
أهدافنا
نلتزم بتقديم منهاج تعليمي متكامل يواكب تطلعات طلابنا وتنوع احتياجاتهم مع تحفيز الناشئة نحو الريادة الأكاديمية والارتقاء الذاتي وترسيخ قيم الاحترام المتبادل وروح الابتكار في بيئتنا المدرسية وتفعيل الأنشطة الإثرائية والرياضية التي تنمي مهارات العمل الجماعي وبناء جسور تواصل فاعلة مع الأسرة والمجتمع لضمان مسيرة تعليمية ملهمة وناجحة.
الاستدامة
تكرس المدرسة جهودها لصياغة معالم غدٍ مستدام، عبر تمكين الطلبة بالمعارف والمهارات والقيم التي تشكل ركيزةً صلبةً لمسار تعليمي رائد، يضمن للأجيال القادمة عبوراً آمناً وناجحاً نحو مستقبل مشرق ومتميز.
صناع النجاح
تسمو المدرسة بالعملية التعليمية من خلال غرس ملكات التفكير الناقد والنهج البحثي، ليكون المحرك الأساسي في إعداد جيل يتخذ من النجاح غايةً وقيمةً سامية تصوغ مستقبله.
السلوك الإيجابي
تدعم المدرسة أي تصرف يترك أثر في نفوس الطّلبة والكادر، بما يحقق رسالتها في تعليم ممتع وفعّال، وتسعى لتعزيز الإيجابية من خلال التّدريب والتّثقيف المستمر والتّواصل الفعّال بين جميع أفراد الكادر لإيمانها أنّ تعزيز مهارات الاتصال أمر جوهري في تحقيق سلوك إيجابي.
نحن شركاء
تدعم المدرسة رؤية الشَّراكة المتعدّية وتغرس في نفس الكادر شعور القائد، وتقوم هذه الشّراكة على (التّعاون والشّفافية والالتزام بين الجميع) لتكون ثقافة العمل الجماعي هي الحاكمة .
الأخطاء فرصة للتعلم
تتبنى المدرسة ثقافة الاعتراف بالخطأ، وتعمل مع جميع أفراد الكادر على تحويل الأخطاء والتّحديات إلى فرصة للتعلم وتطوير الذَّات، والمضي قدماً نحو تحقيق الهدف فنحن نعمل لأجل الجميع.
التَّقييم
تؤمن المدرسة أن التَّقييم الإيجابي أداه فعالة في تحفيز الكادر، للارتقاء بالعمل وتطويره، لما يتركه من أثر إيجابي ينعكس على نتائج الطلبة وسعادتهم بالعمل.
الخبرة للجميع
تعتمد المدرسة سياسة تطويريّة للكادر، تقوم على تبادل الخبرات والمعلومات بين الكل ولأجل الكل، من خلال استحضار الخبرات قولاً وعملاً للارتقاء بجودة العمل القائم على التَّجربة البناءة ليصبح العمل أكثر متعةً وأكبر عمقاً.
التخطيط المدروس
تتبنى المدرسة فكرة التّخطيط الجيد القائم على التَّحليل، للوصول إلى ثقافة تنظيمية وإدارية لدى الجميع في المدرسة، فمعرفة الكادر بنقاط القوَّة والتَّحديات التي تواجهه في بيئة العمل تعزّز ثقافة التّعليم المتميز للجميع.


